المذهله
20-06-2005, 12:34 AM
كما نعرف إن الطفل يكون كالعجينه نقدر على تشكيلها كيف ما نشاء ،،، لذلك
نأخذ الموضوع معهم ببساطه من غير تعقيد او كلام لا يقدر الطفل على فهمه،،
نجلس معه ونحدثه عن سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وضرب له
الامثلة من حياة الرسول على صفاة يحبها الطفل وتشجعه على فعل الخيرات
كتشجيعه صلى الله عليه وسلم للأطفال على صلاة الجماعه ومكافأته للطفل
الذي يصلي مع الجماعه ، ومداعبته صلى الله عليه وسلم لأبناء أصحابه وعدم
التفريق بينهم وبين أبناء إبنته رضى الله عنها .. وغير ذلك من المواقف الكثيرة
في حياته عليه السلام.
وهناك عدة تجارب حدثت لبعض الامهات ومن هذه التجارب حدثتنا الاخت ( ... )
عن تجربتها مع ابنها الذى لا يتعدى عمره 6 سنوات قائله :
كنت كل يوم احكى له سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ وفاة أبيه ، ثم
ولادته صلى الله عليه وسلم وما لحق بها من معجزات ، مروراً بوفاة أمه ، ثم جده
وعمه ، وزواجه ، ثم بعثته ... والغريب أنها طيلة هذه المدة لم تخبره عن اسم
بطل هذه القصة التي ترويها له كل مساء قبل النوم ، وكان يلح عليها في
معرفة اسم هذا البطل الذي سحره بكل اخلاقه الكريمة التي امتاز بها، فتخبره
ان هذا لن يكون
إلا في الحلقة الأخيرة من القصة وأخيراً كانت الحلقة الأخيرة ، فحدثته فيها عن
وفاته صلى الله عليه وسلم وأخبرته أن البطل هو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
فحزن حزناً شديداً على وفاته صلى الله عليه وسلم وأخذ يبكي بحرقة ، أدى
ذلك إلى تعلقه الشديد بشخصيته صلى الله عليه وسلم ، وتحكي الأم قائلة: أنه
كان مستعداً لفعل أي عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد غيرت
هذه القصة كثيراً من أسلوب حياته ، بل إنها قلبت حياته
اتمنى من كل الامهات اخذ العبره من هذه القصه
نأخذ الموضوع معهم ببساطه من غير تعقيد او كلام لا يقدر الطفل على فهمه،،
نجلس معه ونحدثه عن سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وضرب له
الامثلة من حياة الرسول على صفاة يحبها الطفل وتشجعه على فعل الخيرات
كتشجيعه صلى الله عليه وسلم للأطفال على صلاة الجماعه ومكافأته للطفل
الذي يصلي مع الجماعه ، ومداعبته صلى الله عليه وسلم لأبناء أصحابه وعدم
التفريق بينهم وبين أبناء إبنته رضى الله عنها .. وغير ذلك من المواقف الكثيرة
في حياته عليه السلام.
وهناك عدة تجارب حدثت لبعض الامهات ومن هذه التجارب حدثتنا الاخت ( ... )
عن تجربتها مع ابنها الذى لا يتعدى عمره 6 سنوات قائله :
كنت كل يوم احكى له سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ وفاة أبيه ، ثم
ولادته صلى الله عليه وسلم وما لحق بها من معجزات ، مروراً بوفاة أمه ، ثم جده
وعمه ، وزواجه ، ثم بعثته ... والغريب أنها طيلة هذه المدة لم تخبره عن اسم
بطل هذه القصة التي ترويها له كل مساء قبل النوم ، وكان يلح عليها في
معرفة اسم هذا البطل الذي سحره بكل اخلاقه الكريمة التي امتاز بها، فتخبره
ان هذا لن يكون
إلا في الحلقة الأخيرة من القصة وأخيراً كانت الحلقة الأخيرة ، فحدثته فيها عن
وفاته صلى الله عليه وسلم وأخبرته أن البطل هو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
فحزن حزناً شديداً على وفاته صلى الله عليه وسلم وأخذ يبكي بحرقة ، أدى
ذلك إلى تعلقه الشديد بشخصيته صلى الله عليه وسلم ، وتحكي الأم قائلة: أنه
كان مستعداً لفعل أي عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد غيرت
هذه القصة كثيراً من أسلوب حياته ، بل إنها قلبت حياته
اتمنى من كل الامهات اخذ العبره من هذه القصه